تمكين الزوار من ابتكار تجربة الذكاء الاصطناعي في المعرض
غالباً ما يزور الناس المعارض المهنية بصفة متفرّجين. أرادت هيئة الأفلام تجربة مختلفة: يدخل كل زائر في قصة ويخرج بقصته الخاصة. نصمّم ونشغّل تجربة الذكاء الاصطناعي في Saudi Film Confex منذ ثلاث دورات متتالية، من فكرة الزائر إلى العرض الجماعي في نهاية اليوم.
التحدي
تعمل المملكة العربية السعودية على ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للسينما، وكان على المعرض إظهار ذلك بتجربة تتجاوز مشاهدة الشاشات. تمثل الرهان في إتاحة تجربة سلسلة إنتاج فيلم معزّز بالذكاء الاصطناعي لكل زائر خلال دقائق، مع تحدٍ تشغيلي كبير: تشغيل كل شيء مباشرة، زائراً بعد آخر، طوال خمسة أيام.
إنشاء تجربة حوارية مع شخصياتنا الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
ما بنيناه
مولّد يحوّل طلب كل زائر إلى مشهد فريد مدته من عشر إلى خمس عشرة ثانية، مع الحوارات.
كاميرا وإضاءة وصوت مدمجة في السلسلة لتصوير أداء الزائر ضمن منظومة إنتاج افتراضي حقيقية.
تطبيق تصحيح الألوان والمؤثرات البصرية والترجمة النصية تلقائياً على اللقطات، دون تدخل يدوي بين زائر وآخر.
تطبيق كشك تصوير يولّد ويطبع في الموقع ملصقاً يظهر فيه الزائر بطلاً رئيسياً.
محرّك تجميع يركّب مشاهد اليوم في فيلم قصير جماعي يُعرض مباشرة في المساحة.
ثلاث ساعات وست وحدات، من الكتابة إلى المونتاج مروراً بالمؤثرات البصرية والموسيقى، باستخدام مجموعة مختارة من أدوات الإنتاج. يغادر كل مشارك بفيلمه القصير الذي تبلغ مدته دقيقة واحدة.
النتائج
ثلاث دورات متتالية، وفريق من أربعة أشخاص في الموقع، ومنصة طُوّرت للمناسبة. يغادر كل زائر بمشهده وملصقه، وتعرض المساحة كل مساء الفيلم الجماعي لليوم. وفي الورشة، ينتج جميع المشاركين أفلامهم القصيرة الخاصة لمدة دقيقة واحدة.
لنتحدث عن مشروعكم
لنتحدث عن مشروعكم في الذكاء الاصطناعي
أخبرونا باحتياجاتكم. سيتواصل معكم فريقنا لتحديد الأهداف والخطوات التالية.