منح المحتوى المؤسسي صوتاً تفاعلياً
منح مؤسسة صوتاً رقمياً موثوقاً باللغة العربية، قادراً على الحوار الفوري أمام جمهور دولي: مهمة تتطلب دقة لغوية وتحكماً محكماً في الخطاب.
التحدي
لا تزال نماذج المحادثة العامة تفتقر إلى الدقة بالعربية، خصوصاً في الخطاب المؤسسي. ويتطلب الحديث باسم جهة حكومية لغة سليمة وخطاباً منضبطاً وزمن استجابة يناسب الحوار المباشر على المسرح.
إنشاء تجربة حوارية مع شخصياتنا الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
تدخّلنا
تصميم شخصية افتراضية مؤسسية، من الهوية البصرية إلى لغة الجسد، لتجسيد الخطاب العام بصورة رصينة.
يُزوَّد النموذج بالمحتوى المؤسسي والبيانات العامة للدولة، ليجيب عن شؤونها بمستوى الدقة الذي يتطلبه الخطاب الرسمي.
تكييف نموذج قادر على الالتزام بأسلوب الخطاب المؤسسي باللغة العربية، شفهياً وكتابياً.
صوت ونص وحركات متزامنة لحوار فوري مع الجمهور، دون سيناريو مكتوب مسبقاً، أمام حضور دولي.
معمارية مصمّمة للاستخدام الواسع بما يتجاوز العرض التجريبي.
النتائج
عُرض الحل في القمة العالمية للحكومات 2026 وتناولته الصحافة الإقليمية. ويُظهر إمكان تصميم نموذج محادثة عربي بمستوى مؤسسي ونشره انطلاقاً من القارة الأفريقية.
لنتحدث عن مشروعكم
لنتحدث عن مشروعكم في الذكاء الاصطناعي
أخبرونا باحتياجاتكم. سيتواصل معكم فريقنا لتحديد الأهداف والخطوات التالية.