تقييم المؤشرات التي توجّه استراتيجية البيانات والذكاء الاصطناعي
ترتبط قيمة الاستراتيجية الوطنية للبيانات بالمؤشرات التي تقيس تقدّمها. كلّفتنا الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» بمراجعة المؤشر الوطني للبيانات، أحد العناصر الأساسية في تحديث الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة.
التحدي
يمتد المؤشر الوطني للبيانات عبر الاستراتيجية بأكملها: فهو يتبع هدفاً رئيسياً لكنه يعتمد على مبادرات موزّعة على محاور أخرى، مع خط أساس جزئي ومسار نضج يمتد حتى 2030. كان السؤال يتعلق بالاتساق العام: هل تعبّر المؤشرات والمبادرات والميزانيات والمحطات عن المسار نفسه؟
تدخّلنا
مقارنة المؤشرات الاستراتيجية بالأهداف، وتحليل تقاطعاتها مع المراجع الدولية للمقارنة، لضمان اتساق مساراتها حتى 2030.
تقييم المساهمة الفعلية لكل مبادرة من المبادرات الاثنتي عشرة ومشاريعها السبعة والعشرين في المؤشر، لتحديد الأولويات وتوضيح المسؤوليات.
اقتراح تقدّم واقعي لمستويات النضج عاماً بعد عام، مع مراعاة نطاق خط الأساس ومعايير القبول الخاصة بكل مستوى.
التحقق من ملاءمة الميزانيات لحجم العمل، والتمييز بين التصميم والتنفيذ في كل جدول زمني، وإثراء سجل المخاطر وعوامل دعم التبنّي.
النتائج
توصيات قُدّمت إلى الهيئة حول مواءمة المؤشرات ومساهمة المبادرات وجدول الارتقاء بالنضج وتقدير الميزانيات. تستمد هذه المهمة قيمتها من دقة مراجعة منظومة ترسم مسار دولة بأكملها حتى 2030.
لنتحدث عن مشروعكم
لنتحدث عن مشروعكم في الذكاء الاصطناعي
أخبرونا باحتياجاتكم. سيتواصل معكم فريقنا لتحديد الأهداف والخطوات التالية.